الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
382
معجم المحاسن والمساوئ
إبراهيم عليه السّلام فجاءه رجل شيخ كبير قد فنى عمره في المعصية فنظر إلى الصادق عليه السّلام فقال : نعم الشفيع إلى اللّه للمذنبين ثمّ أخذ بأستار الكعبة وأنشأ يقول : بحقّ جلاء وجهك يا وليي * بحقّ الهاشمي الأبطحي بحقّ الذكر إذ يوحى إليه * بحقّ وصيّه البطل الكمي بحقّ أئمّة سلفوا جميعا * على منهاج جدّهم النبيّ بحقّ القائم المهدي إلّا * غفرت خطيئة العبد المسئ قال : فسمع هاتفا يقول : يا شيخ كان ذنبك عظيما ولكن غفرنا لك جميع ذنوبك لحرمة شفعائك فلو سألتنا ذنوب أهل الأرض لغفرنا لهم غير عاقر الناقة وقتلة الأنبياء والأئمّة الطاهرين . ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 371 . 20 - كتاب الروضة كما في « المستدرك » ج 1 ص 372 : روى باسناده إلى ابن مسعود ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « لمّا خلق اللّه آدم فسأل ربّه أن يريه ذرّيته من الأنبياء والأوصياء المقرّبين إلى اللّه عزّ وجلّ فأنزل اللّه عليه صحيفة فقرأها كما علّمه اللّه تعالى إلى أن انتهى إلى محمّد النبيّ العربيّ عليه وآله أفضل الصلاة فوجد عند اسمه اسم عليّ بن أبي طالب عليه السّلام فقال آدم : هذا نبيّ بعد محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فهتف إليه هاتف يسمع صوته ولا يرى شخصه يقول هذا وارث علمه وزوج ابنته ووصيّه وأبو ذرّيته فلمّا وقع آدم في الخطيئة جعل يتوسّل إلى اللّه تعالى بهم فتاب اللّه عليه » . 21 - مستدرك الوسائل ج 1 ص 372 : السيّد عليّ بن طاوس في كتاب كشف اليقين من كتاب مولد فاطمة عليها السّلام لابن بابويه عن ابن عبّاس قال : سألت النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عن الكلمات الّتي تلقّى آدم من